فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 2809

الإسكان: من الخطوة واحد الخطوة ، ألا يسلكوا مسالك ويتبعوا أثره ، ومعنى رفعها:

الخطايا ، لا تتبعوا خطاياه ولا ما يأمركم به من فحشاء ومنكر وإثم ظاهر وباطن في

عقودكم وأعمالكم (إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) عداوته .

(فَإِنْ زَلَلْتُمْ ...(209) ... فيما أمركم به في شيء يكرهه الله الذي شريتم أنفسكم له ابتغاء

مرضاته (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) وعيد منه - جلَّ جلالُه - لا يمتنع منه

شيء ، ولا يعجزه فائت حكيم - جلَّ جلالُه - في إيقاع العقوبة على المصرين والمنافقين

والكافرين ، حكيم في قبول التوبة من التائبين ، وفيما ينيلهم من ثواب أعمالهم

وكريم حالهم ، هل ينتظرون توبة المصرين على ذنوبهم والمنافقين والكافرين من

الناس إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام يوم العرض على الحساب والملائكة ،

أي ؛ للموت لقبض نفوسهم ، وقضاء الأمر بالسعادة للمتقين والتائبين ، والشقاوة

للكافرين والمنافقين .

(فصل)

ذكر الله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه الذكر الذي هو أوجب الواجبات ، لأجله

شرعت الشرائع ونهجت المناهج واتخذت المواسم لرفيع الذكر ، وليجعل لكل

مقام نوع من الذكر .

قوله عزَّ قوله:(فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ

وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ).

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند المشعر الحرام:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أعز"

جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت