فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 2809

وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40)

قوله جل وعز: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ)

المعنى إلى آخره ، يقول جل قوله وهو أعلم: قاتلوهم حتى تضع

الحرب أوزارها كما قال جل قوله:(فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا

الْوَثَاقَ . . .)وذلك لا يكون إلا مع نزول عيسى ابن مريم - عليه السَّلام -

ويكون الدين كله لله يومئذٍ ، ويكون المعنى: قاتلوا هؤلاء حتى يدخلوا في الإسلام

فلا تكون منهم فتنة ، وهي في نظيرة هذا في سورة البقرة غير هذه عبارة عما

يكون تمامه ومصداقه في آخر الزمان ، والتي في سورة البقرة عما كان وتقضَّى وبقي

منتظر هذه سلمة بن نفيل .

قال: بينما أنا جالس عند النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله ، إن الخيل

قد سبيت ووضع السلاح ، وزعم قوم ألا قتال وأن قد وضعت الحرب أوزارها ،

فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:"كذبوا ، الآن جاء القتال ، وإنه لا يزال من أمتي أمة تقاتل في"

سبيل الله لا يضرهم من خالفهم ، يقاتلون على الحق ، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام

ويروعهم منهم حتى تقوم الساعة ، ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت