فهرس الكتاب

الصفحة 2794 من 2809

يعطي من أطاعه خير الدنيا والآخرة ، ومن تولى عن الذكرى وبخل واستغنى أذاقه

نكال الآخرة والأولى ، كما قال: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا

وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) .

نظم بذلك قوله - جل من قائل: (فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى(14) . التلظي:

شدة وهج النار وشدة استعارها ، وهي أشدها التهابًا (لَا يَصْلَاهَا ...(15) . على الخلود(إِلَّا

الْأَشْقَى)هو الكافر بالإضافة إلى الموحد الملي ، وبوجه آخر: لا يصلى

ذلك الموضع منها - يعني: لظى - إلا الكافر ، والله أعلم بما ينزل .

(وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى(17) . هؤلاء هم أهل العلية في التقوى أهل البراءة

من النار ، ثم وصفهم بأحسن وصف جودًا وإخلاصًا ، وسكت القرآن عن الصنف

الوسط ، وهو: أهل التقوى وأهل المغفرة ، لا إله إلا هو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت