فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 2809

له:"لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى"يعني: الولاية الأولى ، ولغيرك"الآخرة"

ولما كانت الآخرة لولده كان لذلك ذا قرين الأمة .

وجاء عن أسماء بنت يزيد بن السكن من تخريج أبي عبد الله بن أبي مسرة -

رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر الدجال فقال:"أنذرتكم المسيح الدجال"

وأنذرتكموه وكل نبي قبلي قد أنذره أمته وهو فيكم ، أيتها الأمة يكون قبل خروجه

سنون خمس حتى يهلك كل ذي حافر"قال رجل: فما يعيش المؤمنون منه يا"

رسول الله ؟ قال:"مما يعيش فيه الملائكة ، ثم يخرج وهو أعور وليس الله بأعور ،"

مكتوب بين عيني الدجال: كافر ، يقرؤه كل أمي وكاتب ، وأكثر ما يتبعه النساء

والأعراب واليهود ، يرون السماء تمطر وهي لا تمطر ، ويرون الأرض تنبت وهي لا

تنبت ، ويبعث معه من الشَّيَاطِين على صور من مات من الآباء والأمهات ، فيأتي

أحدهم إلى أبيه أو إلى أخيه أو ذي رحمه فيقول: تعرفني ؟ ألست بفلان ؟ اتبعه هو

ربك"."

وفي قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من قرأ أواخر سورة الكهف عصم من الدجال"

ولذلك - والله أعلم - سمي ذا القرنين بهذا الاسم ، ويقال: إنما قيل له ذو القرنين ؛

لأنه سار ما بين مطلع الشمس ومغربها ، وهي تطلع بين قرني الشيطان إذا طلعت

قارنها وإذا غربت قارنها .

قوله - جلَّ جلالُه -: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا(84)

السبب هر ما أوصل إلى المطلوب ، قال الله - جلَّ جلالُه -:(مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي

الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ)وقد تقدم الكلام

في هذا المسمى سببًا ما هو ، وأسباب السماوات معالمها وأفلاكها بقوله وهو أعلم:

(وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا) أي: أنبأناه بحقائق الأساب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت