لَهُ بِخَازِنِينَ) توحد جل وتعالى بالاختزان والخزائن بقوله:(وَلِلَّهِ
خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)يقول جلَّ قوله: ألم يكن لهم في هذا
كله آية لهم على ما جاء به الرسول من توحيد الله جل ذكره والنبوة ، وما جاءت به .
ثم قال عز من قائل: (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ(23)
انتظم هذا الكلام بما تقدم من الاختزان والخزائن ، وذلك أنه لما أرسل الرياح
لواقح فخلق الماء في الهواء ، وأنزله إلى الأرض بواسطة الملائكة الموكلين بالرياح
والسحاب والمياه علوًّا ، أنبت في الأرض نبات كل شيء ، وخلق منه كل شيء حي ،