فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 2809

بِالْحَقِّ) أي: بالحق المبثوث في العالم المنفصل من مقتضى أسماء الله - جلَّ جلالُه -

مع هداية من أنبأ مبلغ إليهم ، وبالحق يعدلون؛ أي: عن الحق ، والله أعلم

بمراده وحكمه.

(وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ(183) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (184) أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) .

قوله - جلَّ جلالُه -: (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ)

خاطب جل ذكره الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمرسل إليهم ، وأعلم بذلك أنهم

كانوا يدركون العلم بصحة نبوته إليهم وتصديق رسالته ، وأنه نذير وبشير بالتفكر

والنظر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت