فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 2809

يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97)

ثم ذكر قصة الأمري إلى قوله:(فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا

مِسَاسَ)قيل في ذلك: إن موسى - عليه السَّلام - نهى بني إسرائيل ألا يؤاكلوه ولا

يخالطوه ، فإن كان موسى - عليه السلام - قد فعل ذلك فليس الإخبار عن هذا هو مقصود

الآية ، وأيضًا فإنه قال له:"اذهب فإن لك"وهذا لا يقال إلا لمن أعطي ما هو

مرغوب له ، وقيل أيضًا: إنه عنى بذلك حوشية تجعل فيه ، فلا يصحبه أحد ؛ لأنه لا

تطيب له صحبته ، بل ينكره ويتقزز منه .

وفي هذه الأمة من هو في سبل هذا يدعون ب"النكارية"، وقيل: إنه له نسلًا

على مثل ذلك من حاله ، وهذا أيضًا يوضح أنه ونسله كذلك ، فهو ليس

بمقصود الأنبياء - والله أعلم بما ينزله - وأرى والله أعلم أنها من الله نظرة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت