المشهود: يوم عرفة ، والشاهد: يوم الجمعة ، وما طلعت الشمس ولا غربت على
أفضل منه . . ."."
(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ(10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) .
أقسم الله - جلَّ جلالُه - بهذا القسم ، وجواب القسم (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ(12) .
ثم وصف نفسه - جلَّ جلالُه - بأنه (يُبْدِئُ وَيُعِيدُ(13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15)
فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) . وقرئ:"ذي العرش"نعتًا لربك ، قراءة
عبد الملك بن بكار بإسناد عن ابن عامر .
وفصل بين القسم وجوابه بقوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ(4) . أي:
لعن ، وهو دعاء عليهم مجاب (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا)
من ذلك ولا نزعوا عنه .