فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 2809

من مصرع قتيل ، ولا مدفن إلا شقت القبر عنه حتى يخلقه من قبل رأسه ، ويستوي

جالسًا ، فيقول ربك: مَهْيَمْ ؟ فيقول: أي ربي ، أمس لعهده بالحياة يحسبه حديثًا

بأهله"فخلقه عما تقدم ذكره أبعد على الأفهام في مجرى العوائد من التراب ،"

الذي منه خلقه ومنه رزقه ولباسه .

قوله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ...(53)

التي هي أحسن": هي كلمة التقوى"لا إله إلا االله"ثم سائر"

أنواع الذكر ، وقد يكون المعنى الأخذ بالرفق ، كقوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)

للمعهود من وجود استشاطة الشَّيطَان عند استشاطة الغضب .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما دخل الرفق في شيء إلا زانه".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"إذا أراد الله بأهل بيت خير أدخل عليهم الرفق".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله يحب الرفق في الأمر كله".

نظم ذلك بقوله الحق - عزَّ جلاله: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ

يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54) . كان هذا الخطاب أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت