فهرس الكتاب

الصفحة 2115 من 2809

أخرته، وهو الأناة:

وأكريت العشاء إلى سهيل ... أو الشعري فطال بي الأناء

(إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(54) لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) .

ثُمَّ ذكر الحجاب وأحكامه، وذكر في ذلك من يحجب ممن لا يحجب،

ووعظهن وقال: (وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا(55) .

قوله - عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ

وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) . أخبر - جل ذكره - أنه وملائكته يصلون على

رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأمرنا أن نأتم به وبملائكته في ذلك، وإذا صلى عليه فصلاته علإ 4 غير

مقطوعة؛ لأن ذلك من أمره وأمره مفعول (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا(37) .

وقال:"أكثروا عليَّ من الصلاة، فإنه من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه"

عشرًا"وعلم - صلى الله عليه وسلم - أمته كيف الصلاة عليه ثم قال:"والسلام كما قد علمتم"وهو"

ما علمتم في التشهد قوله:"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته"وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت