فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 2809

مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) إلى قوله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ(9)

من نظر إلى مبتدأ السورة انتظم له جميع ما ذكره بما هنالك ، جاء عن

رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:"إن ما بين السماء الدنيا والأرض مسيرة خمسمائة عام"فهذه ألف

عام بين نزول وصعود لو كان ذلك على معهود يسيرها ، لكن يعرج إليه الأمر في

غير زمان .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يرفع الله عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل"

عمل الليل"."

(فصل)

أخبر الصادق الحق أن الملائكة تعرج إليه بالأمر من الأرض إلى السماء ،

وتنزل من السماء إلى الأرض ، والسماء المذكورة هنا هي سماء الدنيا دليل ذلك ما

أخبر به من المقدار كما أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانتهاء العروج والصعود العرش وإلى

العرش ، لقوله: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ

اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ... (4) . (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) .

وكثير ما جاء في الكتب المتقدمة والعلم الأول أن حملة العرش أربعة أملاك:

أحدهم: كالإنسان .

والآخر كالثور .

والنا لث: كالأسد .

والرابع: كالنسر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت