فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 2809

يوردن ممرض على مصح"."

وقال:"فر من المجذوم فرارك من الأسد".

ولئن كان فرعون عابد ثور سرّا فقد عبد بنوا إسرائيل العجل جهرًا ،

نعوذ بالله العظيم من الضلالة بعد الهدى .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وعدتم من حيث بدأتم"لْلاثًا نعوذ بالله من درك

ذلك .

وبو إسرائيل وإن كانوا بمصر مسلمين فقد أعداهم الجوار الخبيث يومًا ما ،

ألا تراهم فيما يستقبلون يعبدون رجلا وهو الدجال كما عبد أهل مصر فرعون ؟

وللمجاورة أحكام هذه منها كماء البحران حيث يلتقيان موجود بينهما البرزخ ما هو

ليس بعذب ولا بأجاج ، وكذلك غيره من الموجودات .

وفقه مفهوم هذا ألا يترك دينان في بلد من بلاد المسلمين مع القدرة على

ذلك فقد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن جاورهم ونهى أن يكونوا من المسلمين بحيث

تتراءى نارهما .

قوله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ ...(133)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت