يوردن ممرض على مصح"."
وقال:"فر من المجذوم فرارك من الأسد".
ولئن كان فرعون عابد ثور سرّا فقد عبد بنوا إسرائيل العجل جهرًا ،
نعوذ بالله العظيم من الضلالة بعد الهدى .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وعدتم من حيث بدأتم"لْلاثًا نعوذ بالله من درك
ذلك .
وبو إسرائيل وإن كانوا بمصر مسلمين فقد أعداهم الجوار الخبيث يومًا ما ،
ألا تراهم فيما يستقبلون يعبدون رجلا وهو الدجال كما عبد أهل مصر فرعون ؟
وللمجاورة أحكام هذه منها كماء البحران حيث يلتقيان موجود بينهما البرزخ ما هو
ليس بعذب ولا بأجاج ، وكذلك غيره من الموجودات .
وفقه مفهوم هذا ألا يترك دينان في بلد من بلاد المسلمين مع القدرة على
ذلك فقد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن جاورهم ونهى أن يكونوا من المسلمين بحيث
تتراءى نارهما .
قوله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ ...(133)