فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 2809

يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ ... (102) . يا محمد لهؤلاء (فَانْتَظِرُوا) أن

ينزل بكم مثلما نزل بهم (إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) كل مثلين ، فإن

هذا واحد منهما يحل به ما حلَّ بصاحبه ، ويجوز عليه ما جاز عليه من حيث

تماثلا أو تقاربا أو تباعدا .

(ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ(103)

أي: إذا حل بهم ما ينتظرونه (نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا) هذا هو وعد الله

الحق للذين آمنوا مع رسلهم ، إنما يستحق الصالح بعد ذهاب الرسول أن يناله

في بعض المواطن ما نال الطالح من أجل كونه مع أهل الفسق ومقامه في محلتهم ،

وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يورد ممرض على مصح".

وقال:"فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ".

وقال الله - جلَّ جلالُه -: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ) .

كما قال في الذين هم مع رسوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت