(يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ(42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45) .
ثم حكم بحكمه الحق الذي هو المطلوب في السورة قوله: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي
وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا). أي: سريع خروجهم ، ليس
خروجهم على المعهود من خروج النبات في البطء (ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ(44) .
كانت النشأة الأولى على سبيل السنة وتكون الآخرة على سبيل
الكلمة ، فهو اليسير والهون المذكوران ، فافهم .