فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 2809

تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ) أي: في الدين فلا يهتدوا لمرشد (أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(63) .

في الدنيا والآخرة ، فاتقى عبد ربه ولا يترك طاعة نبيه إلى طاعة

سواه .

قوله تعالى: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ ...(63) . أي: لا

تدعونه: يا محمد ، باسمه ولا باسم أبيه ولا بكنيته ، بل قولوا: يا نبي الله ، يا

رسول الله ، ونحو هذا ، ويتخرج أيضًا على معنى آخر: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ)

إلى طاعته كدعاء بعضكم بعضا ، إنما طاعته من طاعة الله(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ

عَنْ أَمْرِهِ)المعنى وقد تقدم ختم السورة بجامعة معنى السورة كلها .

قوله الحق: (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...(64) . هذا من نوره في السماوات

والأرض ، ثم قال: (وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا) هذا من

معنى ما فيها من أمر ونهي ووعظ ووعد ووعيد .

قوله - جلَّ جلالُه -: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا) وقوله:(قَدْ

يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ)حرف"قد"كما قالوا: يجيء بمعنى التوقع لأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت