فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 2809

القرابة بعضهم لبعض ، وأكل بعضهم مع بعض وعند بعض ، وأكل الوكلاء مما

وكلوا عليه ، والأوصياء بالمعروف ، ورفع الجراح في ذلك كله هنا لم يفارق

المعروف في الأمر كله .

(لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(61) .

ثم قال - جل ذكره:(فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

مُبَارَكَةً طَيِّبَةً)قد قال - عز وجل -:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ

بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا)فهذه بيوت السكنى ، وقال:(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ

أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ)هذه الخانات تحتوي على

بيوت ينزلها مرار الطرق ذلك هو المتاع التي لهم فيها كن ومبيت ، وقد تكون

المخازن في الخانات ، وتسميها أهل الشام: الفنادق (فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ) مال مختزن .

وقال - عز من قائل - في هذه: ( فإذا دَخفتم ييوتًا فَنلِّفوا علَى أنهمكم لا

وهي والله أعلم بما ينزل البيوت المنسوبة إليه التي هي المساجد

قال الله - عز وجل -: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ) تعني: المساجد(فَسَلِّمُوا

عَلَى أَنْفُسِكُمْ)يعني - وهو أعلم: ليسلم بعضكم على بعض كما قال: (وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت