فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 2809

خطاب أممهم في ذكرهم ، وأحضر كلًا نفسه وما المراد به ، وعهد إليهم - جلَّ جلالُه - بعهد

الربوبية ، وما كان ذلك من العهود ، ثم بعهد النبوة وما تضمنه ، ثم بعهد العلم وما

تضمنه أيضًا .

ثم قال لجميعهم: (أَأَقْرَرْتُمْ) أي: بالعبودية للربوبية والشهادة بالوحدانية ،

والسمع والطاعة والاقتداء بالنبوة والرسالة (وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي) أي: ثقل

ميثاقي ، واحتمال الكره في إقامة عهودي ، وتنفيذ ما أمرتكم به ، ولكم إن أطعتم

الرضا بالجنة ، وعليكم إن أبيتم اللعن والعذاب (قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) .

والمراد الأول با لإشهاد للرسل - عليهم السَّلام - والأئمة ، ثم الجميع يشهدون

على أنفسهم ، والله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه الأول والآخر والظاهر والباطن .

ثم قال جلَّ من قائل: (فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ) أي: بعد الإقرار والإشهاد

والشهادة ( فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) .

ثم قال - جلَّ من قائل - يخاطب الجميع: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ

فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)

ذكر في غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت