فهرس الكتاب

الصفحة 2485 من 2809

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَالطُّورِ(1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14) .

قوله تعالى: (وَالطُّورِ(1) . إلى قوله: (الْمَسْجُورِ(6)

جبل بعينه بمدين، أقسم الله به رب العزة تخصيصًا له، ولأنه كلم الله موسى فيه

وواعده إلى جانبه وخيار أصحابه.

(وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ(2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) . وقرأ ابن السماك:"في"

رِق"بكسر الراء، جاء من هذا أن الرق ليس الجلد لا محالة، بل الرق: ما كتب"

عليه، وسمى هذا بذاك يمكن أن يكون أقسم بكل كتاب أنزله التوراة والإنجيل

والزبور والقرآن والصحف المنزلة فهو مسطوره في الرقوق، ويكون أيضًا اللوح

المحفوظ وهو الأظهر، ويكون الرق اسم لكل ما كتب فيه وإن كان لوحًا، والكتاب

الذي أنزله على موسى الذي هو التوراة، إنما كتبها الله - جل ذكره - في ألواح،

وسمى هذا الرق المكتوب عليه هذا الكتاب: رقا، باسم ذلك.

(وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ(4) . هو الذي تحج إليه الملائكة على ظهر السماء

السابعة.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه [[أحرما] ]"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت