فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 2809

وقد قال - عز من قائل: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ(106)

وعذاب اللَّه وأمره وتكليفه ليس على هذا ، فصح من مجموع هذا أن الذبح

هو إسماعيل ، صلوات الله وسلامه عليه ، وعلى محمد وعلى جميع الأنبياء

والمرسلين .

قوله تعالى: (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ(123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا ... (125)

بعل: قيل: هو اسم لصنم بعينه ، والبعل أيضًا: الصاحب ،

فعلى هذا معناه: أتدعون مع الله صاحبًا ، وقيل: البعل: الرب ، فمعنى: أتدعون مع الله

ربًّا آخر ، لذلك قال - عز وجل -: ( [اللَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ] آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ(126) . وقرئ:

"اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) "معنى ذلك: اتقوا الله ربَّكم وربَّ آبائكم .

(وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ(129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132) وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) .

قوله تعالى: (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ(130) . وفي قراءة أخرى:

"سلام على أدراسين"قيل: إلياس هو ياسين ، ويقال: هو إدريس ، وفي بعض

القراءات:"وإن إدريس لمن المرسلين سلام على أدرياسين".

(وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ(139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140)

لما ترك عمله وذهب مغاضبًا سماه آبقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت