فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 2809

على ما هداه إليه من الإسلام والإيمان والنور الذي أنزله إليه من كتاب وفرقان

وحكمة .

أتبع ذلك قوله: (سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

هذا كلام مودع مهدد لهم لما لم يهتدوا لنوره: ولا استصبحوا

بمصباحه ، ولا أطاعوا نصيحته ودعهم توديعًا ، وأخرج كلامه لهم على معنى

التهديد ، وهو كقوله - جل قوله وتعالى جده: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي

أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)

فأراهم آياته كما قال:(وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ

الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت