فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 2809

الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا (126) وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127)

وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) .

قوله سبحانه وله الحمد: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ...(123)

إلى قوله: (نَقِيرًا(124) . الأماني جمع: أمنية ، والاسم:

الْمُنى ؛ وهو حديث النفس بما هو معجب مستحسن عندها ، فإن كان ذلك يحدثها

بزنى ومعصية أو ما جرَّ إلى ذلك فهو من الشيطان ، وما كان من ذلك من تمنى

بطاعة الله وابتغاء رضوان الله وما جرَّ إلى ذلك مكتوب في مصالح عمل العبد ، فإن

النزول عن هذه العلية سهل على النفس بواسطة تزيين الشَّيطان ، فهو من عمالته التي

أقطعها .

والحديث ذو شجون ، واللعين تسرع بإلقائه فيما هنالك من أفق النفس ،

واعتياده استسرارها لذلك والله أعلم لما ذكر جل ذكره ما يعد الشيطان به من

غرورها وأمانيهم من أباطيله ، وأنه يروج عليهم الضلال في معرض الهداية كقوله:

(نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) .

وقوله: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت