والحكم في والإحساس: (فَأَرَادَ رَبُّكَ) قضايا لا يتركها قضاة العدل
لمن دونهم .
قوله - جلَّ جلالُه -: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ)
المعنى إلى آخره .
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا(83)
الذكر ما ذكر بالله - جل ذكره - وبأنبيائه ورسله وبأسماء الله وصفاته وحكمته
وعدله في حكمه في الأولى والآخرة وما بين ذلك ، والقرآن نفسه ذكر وهو أرفع
الذكر ، وذكر ما تلاه في قصة ذي القرنين - عليه السَّلام - يجتمع بذكر ما في قصص أصحاب
الكهف والخضر وأمثالهم ، والله أعلم بما يدل .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يا علي ، لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى وليست لك"
الآخرة"وإنك لذو قرينها ."
هذا مثل ضربه له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدخله مدخل الوعظ ، ومفهومه يردُّ ما قاله فيه
القائلون برجعته ؛ وإنما يعني: أنه في أول الأمة إمامًا وولده في آخرها؛ ولذلك قال