وفي إخباره هذا نظر ، وإنما السنة مبينة للقرآن لا ناسخة له ، وقد درج على العمل
بما روته عائشة - رضي الله عها - أفاضل الأمة .
ورواه أيضًا أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا قعد بين شعبها الأربع"
وأجهدها فقد وجب الغسل أنزل أو لم ينزل"ولم يعلم الجنابة إلا بزول الماء ."
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"تحت كل شعرة جنابة . . .".
وأكثر الصحابة - رضي الله عنهم - على الأمر الأول ثم حدث هذا ، فالله أعلم آمنا بالله وسلمنا.
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ(9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) .
قوله عزَّ قوله: (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا)
النقابة: إعلام بالخير ، وهو تبليغ الوحي ، وما جاءت به الرسل -
عليهم السلام - والتحريض عليه والإرشاد إليه والهداية ، ونحو هذا مع البحث عما
يخالف ذلك والتعاهد له .