فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 2809

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(الم(1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7) .

قوله جل ثناؤه: (الم(1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) . تلك إشارة

إلى حاضر وإلى متباعد ، والمشار إليه ما عبر عنه قوله: (الم) وعلى الحقيقة فليس

يبعد عن الله شيء من حيث المسافة ، وإنما نِسْبَة القرب والبعد عنه من حيث الولاية

والبراءة ، فما والاه فهو القريب ، وما تبرأ منه فهو البعيد ، بلى قد يوصف بالقرب ما

هو موصوف بأنه عنده أو من لدنه من ذلك ، قوله في القرآن: (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت