فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 2809

أو وعيده وذكر المكذبين الرادين على المبلغين إليهم عن اللَّه - عزَّ جلاله -

يخرون للأذقان سجدًا لأجل سجود الساجدين (وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ

رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) . يتوبون ويتبرءون من فعل أولئك ويؤمنون به

ويسبحون الله تعالى عما نبه إليه أولئك وإلى كتابه وأنبيائه ورسله فيقولون:

(سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا(108) . وأكثر ما يأتي السجود في

القرآن فلمعنى الاقتداء .

قوله تعالى: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ

الْحُسْنَى ... (110) . وقرأ طلحة:"أيَّا من تدعوا"مثقلة ، كأنه قال: من دعوت

بهذين الاسمين فهو الله - جلَّ ذكره - وكذلك إن دعوته بالكريم ؛ أي: بالحليم

والعالم والقادر ، إلى غير ذلك من الأسماء ، فهو هو له الأسماء الحسنى ، وقال - عز

من قائل: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت