فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 2809

وذواتا يعجز عن إعادتهم وتمييزهم بعدما قد ضلوا في الأجواء والهواء وغيابات

السماوات والأرض وموجودات الدنيا من حيواناتها ونباتها ، وهو الذي أضلهم

فجمع ذلك كله(أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ

بَلَى)وهو الآن الخلاق أبدًا على الدوام يعدم ويخلف إبقاءً وإعدامًا (وَهُوَ الْخَلَّاقُ

الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) .

ثم عبر عن كونهم قد ضلوا في غيابات السماوات والأرض بقوله: ( فَسُبْحَانَ

الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) .

ثم قال - عز من قائل: وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا ... (56) . يعني - وهو

أعلم: التسع الآيات ، وعطف بالواو على ما تقدم وصفه من تبيين الآيات بالمحاجة ،

قوله: (فَكَذَّبَ وَأَبَى) كذب ، أي: لم يؤمن ، وأبى من أن يطيع .

(قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى(57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت