فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 2809

وتخريج أحاديثه ، والتعليق على مهمات مواضعه لإيضاح غريب إشاراته وغوامض

مواقعه ، وشرح مشكل غريبه ، وعمل دراسة ذكرنا فيه الفرق بين التفسير والتأويل

ومسألة المكي والمدني ، والفرق بين الدراسة والتحقيق ، والحاشية والتعليق ،

والترجمة للشيخ المصنف ومنهجه في كتابه ، ووصف مخطوطات الكتاب ووضع

نماذج من صورها ، وصحة نسبة الكتاب لمؤلفه .

وآخرًا فأسألك اللهم أَن تصَلِّي عَلَى سَيدِنَا محَمَّدٍ عَدَدَ ظهوراتك وعَدَدَ مَا

دَامَت فِي إحصائك الدّائِمَ فِي عِلْمِكَ القَدِيمِ البَاقِي الَّذِي دامَت بِقوةِ دوامه السّمَاوَاتِ

وَالأرض وَمَن فَيهنَّ فِي غيب أَسمَائِكَ بأسرارها وَفِي شهادتها بجريان أَنْوَارَهَا

وتشعشعت النّجوم وَالشَّمس وَالْقَمر بأنوار الصَّلاةِ عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ التي هي

الرحمة فأسألك اللهمَّ يَا رَبِّ أن تهب لي من حقيقة هذه الرحمة التي ليست

حقيقتها إلا وجهك الدائم الباقي صَلاةً دَائِمةً بَاقِيَةً عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ فِي قَلْبِي

بتوجهه إليك ليكون عارفا بمعرفتك ، فلا ينفك عن مراقبتك فِي جميع أحكام آياتك

وآثارها فيما غاب فِي بطونه أو حضر فِي ظهوره حتى أعرفك فِي معاني قيومتك

وإحاطة دَيمومتك وأتحقق جريان أمرك فِي كل شيء بطن بحكمك فِي بطونه أو

ظهر بحكمك فِي ظهوره ، وصلِّ يا ربِّ عليه عَلَى الدوام وَعَلَى آلِهِ وَصحْبِهِ وَسَلِّم

عَلَى التمام . وكتبه: أبو الحسن والحسين وحمزة / أحمد فريد المزيدي في 21

جمادى الأولى سنة 1433 هـ القاهرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت