فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 2809

بالرسل والنبيين ونصرهم ، وقد تقدم ذكره في سورة آل عمران وسورة الأعراف.

ثم قال:(وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ

اللَّعْنَةُ)على ما يضاد الولاية (وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) لا يضاد إكرامه

أوليائه ، بشَّر أوليائه - على جميعهم السلام - بعقبى الدار ، وهي عاقبة هذه الدار

حال المكث في دار البرزخ ، ثم العاقبة في الدار الآخرة جزاء لما قاسوه في هذه

الدار صبرًا على وحشة الوحدة ، وقلة الماعدة على ما هم عليه ، وامتحانًا يعلو

الباطل على الحق في كثير من الأمر ، فأنالهم فيما هنالك التقريب والجاه والحظوة

عنده ، ودخول الجنة في رفيع الدرجات ، ختم لنا بخير خاتمة في يسر وعافية .

ثُمَّ ذكر جل ذكره طائفة أخرى دونهم ، فقال جلَّ قوله:(وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ

وَجْهِ رَبِّهِمْ)إلى قوله جلَّ قوله: (أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) كما قال:

وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) . يبشرهم جل ذكره بأن العاقبة لهم في الآخرة لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت