كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) فإن كان ذلك كذلك فالخطاب متضمن
معنىً واحدًا ؛ وهو شهادة الله وحده وهو أكبر الشاهدين ، والقراءة الأولى متضمنة
معنيين ، وهو أولى .
وقد قيل لابن جبير: سعيد الذي عنده علم الكتاب هو ابن سلام . فقال: كيف
يكون ابن سلام والسورة مكية ، وإنما أسلم ابن سلام بالمدينة .