الطائر: هو ما استحقه بالقسم من مقتضى الكلمة التامة وهي قوله ، جلَّ
قوله:"هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، وهؤلاء للنار وبعمل أهل النار"
يعملون ..."فلما أوجد كل واحد شملته الكلمة فعمل عمله ، وأكل رزقه ،"
ووطئ أثره ، وبلغ أجله الذي طار له يومئذٍ في الكلمة العلية ، والقدر السابق ثم إذا
كان يوم القيامة أخرج له نسخة ما عمله من عمل ، حواه كتابه الأول ؛ وهو: اللوح
المحفوظ ، فيصح هذا الكتاب الذي كتبه الحافظان - عليهما السلام - على ما تقدم
له في كتاب بعضها يصحح بعضًا ، وهو موضع الحجة على المكلف ، في
الكتاب المنتسخ من عمله الذي أثبته عليه حافظاه .