فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 2809

لشياع ضياء السماء ، وإنما هو عن إثارة تنزله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه -

والسادسة:"الجنح"لجنوح الكواكب ، وهي من الليل بمنزلة الظهيرة من النهار ،

وفيها يقر الماء والسابعة:"الهزيع"، والثامنة:"القعس"، والتاسعة:"البهرة"،

والعاشرة:"الهزيج"، والحادية عثشر:"الزلفة"لقربها من آخره .

قال الله - عزَّ من قائل: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ)

يعني: صلاة السَّحر .

والثانية عشر:"السَّحر"، قوله تعالى: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ) هذه

صلاة الوتر في هذه الأوقات المذكورة لمن يسر لذلك ، ولا يتصور وجود نافلة

حتى تخلصر الفريضة ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؛

فلذلك ما نصَّ عليه بأنها له نافلة ، وفي عباد الله - جل ذكره - من يكون له نافلة ،

يقول الله جلَّ من قائل:"لا يزال العبد يتقرب إليَّ بالنوافل".

وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"المؤمن يتوضأ فتخرج خطاياه من جوارحه حتى يخرج"

نقيًّا من الذنوب"."

وقال:"وكان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت