المؤمن ، فبعض الناس هم الذين ظلموا .
وقوله: ( وَأَسَرُّوا) وقد تقدم اسم الضمير الذي فيه في الناس ، فكان تقدير
الكلام: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) إلى قوله:
"وأسروا الذين ظلموا من الناس النجوى".
يقولون: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ(3)