الإفك: الكذب، وأصله من التأفيك، أفكت الشيء: قلبته، ومن ذلك المؤتفكات
مدائن قوم لوط - عليه السلام - وهذا قلب عن الحق إلى ما ليس به وهو الكذب.
ومنه قوله - عز وجل: (وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ
مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا)
فهذا قلب الحق باطلا، والجد والقول الفصل هزوًا، والعُصْبَة: ما بين
العشرة إلى الأربعين، ولا يقال لما دون العشرة: عصبة، وما كان أقل من عشرة فهم
نفر.
وقال في الذين جاءوا بالإفك: إنهم (عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) ولم يخرجهم
من جملة المؤمنين، وقال: عُصْبَةٌ، ولم يسمهم وهو المحيط بعلمهم، كذلك فعل