قال افه - جلَّ من قائل: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ) ومن حكمته
في الحكمة التي أوجدها ردها على أعقابها وبالمشيئة العالية ، ثم بالأمر والنهي ، ثم
الطاعة من العباد أو العصيان ، يختص فريق بالجنة وفريق بالسعير ، نعوذ بالله من
عذابه ، ونسأله رحمته وعميم عافيته (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (25) .