فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2809

تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48)

قوله تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ...(45) .

طلب المعونة من

مالكهما لأجل العجز عن القيام بالأمر ، والعجز قد يكون عن عدم القوة على الفعل

كالمقعد عن المشي والأعمى عن الرؤية ، وقد يكون عن عدم الاستطاعة للشغل

بغير المأمور به بدلًا منه ، كالشغل بالتجارة عن طلب العلم وعن الطاعة بالمعصية ،

وهذا يكون من أمر الشيطان وعمله وبتوسطه ، فمن هنا وجب أن يستعان بالله - جلَّ جلالُه -

على طلب الوفاق بالصبر على إكراه النفس في صرفها عن مرادها وبالصلاة - نعوذ

بالله من الشيطان الرجيم - لقرب المصلي من ربه ، ولأن خاصة الصلاة النهي عن

الفحشاء والمنكر والأمر بما جعلت الصلاة له ومن أجله ، ولذلك وصى بها وحذر

من فوتها .

وفيما يذكر أنه من كلام عيسى - عليه السَّلام - عبد الله ونبيه:"يا معشر الحواريين ، إني قد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت