الانقراض ، لكن يؤخرهم إلى الأجل المسمى عنده ، فإذا كان ذلك وحان الحين والله
أعلم بعباده من مسبق له في الأزل الهداية والإيمان ، ومن سبق له الكفر والضلال ،
ومن سبق له العفو والمغفرة ، عبر عن هذا بقوله: (فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ) أي: في الأزل
(بِعِبَادِهِ بَصِيرًا) ولذلك لا يعجله كثرة ظلمهم أنفسهم عن بلوغ الأجل
المسمى ، والله أعلم بما ينزل (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .