فهرس الكتاب

الصفحة 2160 من 2809

الانقراض ، لكن يؤخرهم إلى الأجل المسمى عنده ، فإذا كان ذلك وحان الحين والله

أعلم بعباده من مسبق له في الأزل الهداية والإيمان ، ومن سبق له الكفر والضلال ،

ومن سبق له العفو والمغفرة ، عبر عن هذا بقوله: (فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ) أي: في الأزل

(بِعِبَادِهِ بَصِيرًا) ولذلك لا يعجله كثرة ظلمهم أنفسهم عن بلوغ الأجل

المسمى ، والله أعلم بما ينزل (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت