فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 2809

وقال الله - جلَّ جلالُه - وذكر المحتضر: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83) . إلى

قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) .

إلى آخر السورة ثم قال: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(95) . أي: حق ما في

الموت وما بعده ، وذكر ذلك في سورة"الحاقة"وأن الجزاء المذكور في أثناء

السورة هو الحق ، يعني: حق اليقين الذي أيقن به المؤمن والكافر: وهو الموت

برهبة البهائم وما سواها ، والكلام يطول وسيذكَّر من ينيب .

(فصل)

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الدجال:"إنه يجيء ومعه ملكان يشبهان نبيين من"

الأنبياء . . ."."

وقال الله - جل من قائل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى

ابْنُ مَرْيَمَ)إلى قوله: (فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ

آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) . ولم يأت هذا بعد ، وكل مثل

في القرآن مضروب فله حقيقة وجود في أنه المتقدم ، وله ما يماثله في مستقبل

الوجود إلا ما كان من الأمثال بمعنى التشبيه ، كقوله:(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ

لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا)(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ

دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ)ونحو هذا .

(وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ(28) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت