واسم العزة يقع على ما هو لله صفة ، والله وصفاته وأسماؤه رب غير مربوب
هاله غير مألوه ، معبود غير عابد ، لا إله إلا هو العلي الكبير ، وهو أيضًا واقع على
صفة تكون للمحدثين المربوبين .
قال الله - جل من قائل: ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ) فهذه عزته جل ذكره ، ثم قال:(وَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ)فهذه مخلوقة مربوبة ، فمعنى قوله:(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ
الْعِزَّةِ)أي: رب كل عزة معلومة لسواه منسوبة إلى غيره ، وفي
تنزيه الله تنزيه صفاته وما لا يجوز مفارقته له (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ(4) .