عشر يومًا ، ثم ترتحل منه وتحل بسعد السعود غداة سبعة عشر من ينير ، ثُمَّ تحتل
بسعد الأخبية يوم ثلاثين من ينير ، ثم كذلك وتحتل بالفرع الأول يوم اثني عشر من
فبراير ، ثم كذلك ثم تحتل بالفرع الآخر يوم خمسة وعشرين منه ، ثم بالبطين يوم
عشرة من مارس ، ثم بالبطح يوم ثلاثة وعشرين من مارس ، ثم بالبطين في الخامس
من أبريل ، ثم بالثريا في الثامن عشر من أبريل ، ثم بالدبران في أول يوم من ماية ، ثم
بالهقعة في الرابع عشر من ماية ، ثم بالهنعة في يوم سبعة وعشرين من ماية ، ثم
بالذراع في اليوم التاسع من يونية ، ثم بالنثرة في يوم اثنين وعشرين من يونية ، ثم
بالطرف في اليوم الخامس من يولية ، ثم بالجبهة في التاسع عشر من يونية ، ثم
بالخرتان في اليوم الأول من أعشت ، ثم بالمعرفة في اليوم الرابع عشر من أعشت ،
ثم بالعوا في يوم سبعة وعشرين من أعشت ، ثم بالسماك في اليوم التاسع من شتنبر ،
ثم بالغفر في يوم اثنين وعشرين من شتنبر ، ثم بالزبانا في اليوم الخامس من أكتوبر ،
ثم بالإكليل في اليوم الثامن عشر من أكتوبر ، ثم بالقلب في آخر يوم من أكتوبر ، ثم
بالأبرة في الالث عشر من نونبر ، ثم بالنعايم في السادس وعشرين من نونبر ، ثم
بالبلدة في السابع من دجنبر ، ثم بسعد الذابح في يوم اثنين وعشرين من دجنبر ، ثم
بعد بلع في اليوم الرابع من ينير من حيث ابتدأت عند انقضاء السنة .
وأجرى الله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه العوائد على الأغلب أن يرسل الرياح في
ذلك اليوم الذي تنتقل فيه أو فيما قرب منه بمشيئته - عز وجل - وربما خلق عنها سحابًا ،
وربما كان المطر على الأغلب ، لا سيما في فصل الشتاء وفصلي الربيع ، فمن نسب
إنزال المطر إلى تلك الأنواء التي يحدثها الله عند تبدل تلك المحال في اتساق الهيئة
فهو ضال مضل ، ومن رد الأمر كله إلى وليه الحق لا إله إلا هو العلي الكبير فهو
المهتدي ، فهذا من بعض الوجوه في قوله - جل قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ
عَظِيمٌ (76) . لما قد جعل من أمره في مطالعها ومغاربها ، ولذلك قال عز
من قائل: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ(17) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) .
جمع ذلك قوله الحق: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ
الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) .