النسخ، وليس كذلك.
وسنة القصاص جارية على ما أنزلها الله جلَّ ذكره في التوراة والإنجيل كما
ذكر في سورة المائدة قوله:(وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ
كَفَّارَةٌ لَهُ).
أنزل الله جلَّ ذكره القرآن على هذا الحكم، كذلك قال عزَّ من قائل:(وَأَنْزَلْنَا
إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا).
وإنما جاء القصاص في هذه الآية المذكورة أولًا، لأن قومًا من العرب أعزة
عالين، فكانت سنتهم أن القبيلة الذليلة إذا قتلت من القبيلة العزيزة عبدًا كان