وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ . . . . ).
فإذا كان بمعنى المآل كان الوقف على اسم الله جلَّ ذكره ، لأنه لا يعلم متى
يموت العبد ، ولا متى تكون الساعة والحساب وانقراض الدنيا وابتداء يوم الآخرة
إلا الله ؛ إذ المستقبل كله غيب .
وإذا كان بمعنى رد المعنى إلى أوله ، فالوقف على قوله جلَّ قوله:
(وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) .
وفي حرف أبي وابن مسعود رضي اللَّه عنهما:(وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)زيادة ، ويقول: ولما قد أعلمتنا بما في علم الراسخين في