فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 2809

وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ . . . . ).

فإذا كان بمعنى المآل كان الوقف على اسم الله جلَّ ذكره ، لأنه لا يعلم متى

يموت العبد ، ولا متى تكون الساعة والحساب وانقراض الدنيا وابتداء يوم الآخرة

إلا الله ؛ إذ المستقبل كله غيب .

وإذا كان بمعنى رد المعنى إلى أوله ، فالوقف على قوله جلَّ قوله:

(وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) .

وفي حرف أبي وابن مسعود رضي اللَّه عنهما:(وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ

وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)زيادة ، ويقول: ولما قد أعلمتنا بما في علم الراسخين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت