فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 2809

والمؤمنين من هذه الأمة ، ونصب (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ) على تقدير إعادة [الخافض] .

وقيل: إنه نصب على المدح ، والأول أوجه.

تقدير الكلام: يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ،

وهؤلاء المذكورون في أول سورة البقرة ، وهم ذرية الأنبياء - عليهم السلام -

وإخوان الرسل ، وهم السابقون المفردون من أمته ، وهم الأشياخ والقادة الذين

اشتاق - صلى الله عليه وسلم - إلى رؤيتهم ، فقال:"وددت أني رأيت إخواني"قالوا: ولسنا إخوانك يا

رسول الله ؟ فقال لهم:"أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا بعد وأنا فرطهم على"

الحوض"."

والإيمان بوجود هذا الصنف في المؤمنين وبجملة أحوالهم ، ورفع مكانتهم

عند الله جل ذكره يتلو الإيمان بالأنبياء والرسل - عليهم السَّلام - في الوجوب ،

فاعلم ذلك واستكثر منه فإنه الحق من ربك .

ثم عطف قوله جل قوله: (وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)

على قوله جل قوله: (لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ)

أي: من أمتك .

وقرأ ابن غزوان:"والمقيمون الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت