فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 2809

عنده ، وكتاب الله أكبر شهادة وأقوم قيلًا .

يقول الله - جلَّ جلالُه -: (وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ

عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11) . أي: إنه على تفاوت ما بين الآجال من نقص في أجل

لحكمة ، أو زيادة فيه لحكمة على اختلاف ذلك ، وتنويعه قدر من ذلك في كتاب ، إن

ذلك على الله يسير .

وقال - عز وجل -: (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ(38) يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أحب أن ينسأ الله في عمره ويزيد في رزقه فليصل"

رحمه"."

وفي أخرى:"فليبدأ بربه".

قال - جلَّ جلالُه -"ما منكم من أحد أو ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب مكانها من"

الجنة والنار ، فإذا مات أحدكم أتاه ملكاه فيقولان له: ما علمك بهذا الرجل محمد ؟""

إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -:"فيقولان له: هذا مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدًا من الجنة ،"

ويقولان للكافر: هذا مقعدك من الجنة أبدلك الله به مقعدًا من النار"قال رسول الله"

-صلى الله عليه وسلم -:"فيراهما جميعًا".

لذلك جعل جلَّ ذكره سبيل الضلالة وسبيل الهداية ، قال الله - جلَّ جلالُه -: (وَهَدَيْنَاهُ

النَّجْدَيْنِ (10) . .

وقال: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) أي: السبيلين (فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى)

والوجود من هذا مملوء مصمت لمن نظر بقلبه وهُدي لرشده ، كذلك

القرآن وحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

قال الله - جلَّ جلالُه - فيما حكاه عن رسله منهم نوح ، وغيره على جميعهم السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت