فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 2809

والخصوص ، والأحكام والنسخ .

وقد امتدح الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الرحمن خليفة صنيع الشيخ الزرقاني ؛

لكنه عقب عليه حيث قال: وهو شرح حسن لولا حمله معاني القرآن المتعلقة

بألفاظه على ما يشبه الفصل والوصل ، فإن هذا عندي حقه أن يسلك في عداد

الألفاظ لا في عداد المعاني المتعلقة بالألفاظ ، وإنما المراد بهذه المعاني عندي هو

ما يتعلق بتفسير الألفاظ من حيث اللغة ، فهو كقول أبي حيان السابق"ومدلولاتها"،

قال: ثم إنه بقي من التعريف بعد شرحه قول السيوطي فيه"وغير ذلك"وهو قول

عام يراد به جميع ما بقي مما لم يذكره غير القرآن من الدلائل الخارجية المصدقة

لمحتواه الفكري والهدوي العظيم وما إلى ذلك من العلوم والمعارف التي يحتاج

المفسر في تفسيره ولا تدخل تحت ما سبق .

وقال الشيخ القنوجي: هو علم يبحث فيه عن معنى نظم القرآن بحسب الطاقة

البشرية وبحسب ما تقتضيه القواعد العربية .

وقال الشيخ التهانوي: هو علم يعرف به نزول الآيات وشؤونها وأقاصيصها

والأسباب النازلة فيها ، ثم ترتيب مكيها ومدنيها ، ومحكمها ومتشابهها ، وناسخها

ومنسوخها ، وخاصها وعامها ؛ ومطلقها ومقيدها ، ومجملها ومفسرها ، وحلالها

وحرامها ، ووعدها ووعيدها ، وأمرها ونهيها ، وأمثالها وغيرها .

ويأتي الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني بتعريف يلخص هذه التعاريف كلها

حيث يقول: هو علم يبحث فيه عن أحوال القرآن الكريم من حيث دلالته على

مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية .

ثم شرح التعريف فقال: والمراد بكلمة"علم"المعارف التصورية ، قال

عبد الحكيم على المطول: إن علم التفسير من قبيل التصورات ، لأن المقصود منه

تصور معاني ألفاظه وذلك من قبيل التعاريف ، لكن أكثرها بل كلها من قبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت