يقول فيها:
لك الحمد والنعماء والفضل ربنا . . . ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد
مليك على عرش السماء مهيمن . . . لعزته تحنو الوجوه وتسجد
عليه حجاب النور والنور حوله . . . وأنهار نار حوله تتوقد
فلا بصير يسمو إليه بطرفه . . . ودون حجاب النور خلق مؤيد
ملائكة أقدامهم تحت أرضه . . . وأعناقهم فوق السماوات تصعد
قيام وعلى الأقدام عانون تحته . . . فرائصهم من شدة الخوف ترعد
وسبط صفوف ينظرون وراءه . . . مصيخون بالأسماع للوحي رُكَّد
أميناه روح القدس جبريل فيهم . . . وميكال ذو الروح القوي المسدد
وهي قصيدة طويلة حتى أتت على آخرها ، وأنشدته قصيدته الأخرى وهي
قوله:
يوقف الناس للحساب جميعَا . . . فشقيّ معذبٌ وسعيدُ
ثم أنشدته قصيدته الأخرى التي يقول فيها:
عند ذي العرش تعرضون عليه . . . يعلم الجهر والسرار الخفيا
يوم يأتي الرحمن فهو رحيم . . . إنه كان وعده مأتيا
يوم تاتيه مثلما قال فردًا . . . ثم لا بد راشدًا وغويا
أسعيد سعادة كنت أرجو . . . أو مهانًا بما اكتسبت شقيا
أو أؤاخذ بما اجترمت فإني . . . سوف ألقى من العذاب فريَّا