فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 2809

يقول فيها:

لك الحمد والنعماء والفضل ربنا . . . ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد

مليك على عرش السماء مهيمن . . . لعزته تحنو الوجوه وتسجد

عليه حجاب النور والنور حوله . . . وأنهار نار حوله تتوقد

فلا بصير يسمو إليه بطرفه . . . ودون حجاب النور خلق مؤيد

ملائكة أقدامهم تحت أرضه . . . وأعناقهم فوق السماوات تصعد

قيام وعلى الأقدام عانون تحته . . . فرائصهم من شدة الخوف ترعد

وسبط صفوف ينظرون وراءه . . . مصيخون بالأسماع للوحي رُكَّد

أميناه روح القدس جبريل فيهم . . . وميكال ذو الروح القوي المسدد

وهي قصيدة طويلة حتى أتت على آخرها ، وأنشدته قصيدته الأخرى وهي

قوله:

يوقف الناس للحساب جميعَا . . . فشقيّ معذبٌ وسعيدُ

ثم أنشدته قصيدته الأخرى التي يقول فيها:

عند ذي العرش تعرضون عليه . . . يعلم الجهر والسرار الخفيا

يوم يأتي الرحمن فهو رحيم . . . إنه كان وعده مأتيا

يوم تاتيه مثلما قال فردًا . . . ثم لا بد راشدًا وغويا

أسعيد سعادة كنت أرجو . . . أو مهانًا بما اكتسبت شقيا

أو أؤاخذ بما اجترمت فإني . . . سوف ألقى من العذاب فريَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت