فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 2809

يريد وهو أعلم: إلا تفعلوا ما أمرتكم به وبخاصة والله أعلم وهو راجع على

معنى القتال وتحريضه عليه وترك الأسر وأن يعوض منه القتل والإغلال حتى

يتحصل الإثخان ، ثم ما أمر به من الموالاة في الدين والنصرة ، والمناصحة وحفظ

الميثاق .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما ختر قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم"

يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل"."

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"من كانت له ولية - أو قال: ابنة - فخطبها إليه كفؤ فليزوجه ، إلا"

تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"."

يشير إلى ما تكون الحال معها مع العضل لها على الأغلب ، ولو فشا ذلك

-أعني: العضل - لكانت الفتنة من هذه الجهة والفساد الكبير كذلك في ترك أوامره

وارتكاب نواهيه ، فالمراد بقوله - عز وجل -: (إِلَّا تَفْعَلُوهُ . . . ) جميع ما أمرنا به وحضنا عليه ،

و"الدين النصيحة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت