فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 2809

قوله: (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(4) . هذا للقرآن العزيز بمنزلة العنوان ،

وهي سبعة فصول عليها دار القرآن: أولها: اسم الألوهية ، وآخرها: مقتضى اسم

شديد العقاب وأليم الأخذ ونحو هذا ، واسم الألوهية بجميع الجميع ، ثم

ينفصل السبعة الفصول إلى مائة فصل ، وقد مضى ذكر هذا ، وأنها على عدد

أسماء الله جلَّ ذكره التسعة والتسعين ، تمام المائة اسم"المزيد"وهو ما لا يعلم له

تناهٍ ، وجاء: إن الجنة مائة إقليم .

وجاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن في الجنة لمائة درجة ما بين كل درجة منها"

كما بين السماء والأرض أعدها االله للمجاهدين في سبيله"."

(فصل)

الذي تقرر عليه ما جاء من فحوى القرآن العزيز من مفهوم هذه الحروف

المعجمة في أوائل السور أنها عن كتاب أو كتب منزلة عن حروف أم الكتاب ،

وفيه هذه واسطة بين حروف هذا القرآن وبين أم الكتاب وآية عليها ،

أخبر بذلك القرآن العزيز نصًّا وتريضًا ، فإنه كما أنزل الله - جلَّ جلالُه - هذه الكتب التي هي

التوراة والإنجيل والزبور والقرآن إلى الأرض ، ولا ينبغي أيضًا أن ينكر أن الله

جلَّ ذكره أنزل أيضًا كتبًا إلى حيث شاء من العلو تحت العرش لحكمة له في

ذلك ، مع ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله كتب على نفسه كتابًا قبل أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت