في شاهدها ؛ لذلك قال جل قوله: ( فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) تصديقًا بوعده وثقة
بضمانه ، وإيمانًا بقدرته على المقدور الغائب كالإيمان بالمقدور الحاضر (وَمَا رَبُّكَ
بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) . قرئت بالياء والتاء فالياء للكفار والعصاة نذارة
ووعيد ، والتاء للمؤمنين الذين يعملون الصالحات بشارة ووعد (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ
وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) .