فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 2809

العلم اللدني علم التوحيد الأعلى والعمل به (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(68)

يعني: ذلك العلم .

وقد حذره يعقوب بقوله: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ

الْمُتَوَكِّلُونَ (67) . وفي هذا من المعنى ما تقدم ذكره الأخذ بالحذر وإن

كان لا يغني عن القدر وإن من العلم به التحرز منه والتسليم لله والتوكل عليه ،

ومنه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اعقلها وتوكل"وفي هذا من الفقه ما تقدم ذكره الأخذ

بالحزم وإن كان لا يغني من القدر، وإن مثل هذا لا يذهب بالتوكل إذا كان الآخذ

به ذاكرًا لله - عز وجل - وحده ، وإن الحكم كله دون لله وحده دون من سواه ،

والأخذ بالسنة مباح ، لهذا فإذا فارق الاسم الأول الموجود عن حكم الكلمة

حرم الثاني ، وخرج عن أن يكون أخذًا بالسنة .

(فصل)

يقال: لها العين والنفس ، أصابت فلانًا عين ونفس بمنزلة سواء .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"العين حق".

وقال:"أكثر هلاك أمتي من العين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت