فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 2809

ويقدم أشمله ؛ وذلك والله أعلم لأن مثاله مستقبلًا يمد قدمًا أمام ما هو مثال له ،

فيشمل المثال بالمعيون فيقع يمينه إلى شمال المعيون وشماله إلى يمينه ، فيكون

الوضوء على هذه الهيئة كفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في تحويل الرداء عند دعاء الاستسقاء ،

وبالرجوع من المصلى يوم العيد على طريق غير الطريق الذي مضى عليه .

ثم هذا قد يتطرق إلى تعرف الدواء من السحر والتحرز منه ، وقد قال

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقاربها:"لا عدوى ولا طيرة ولا غول ولا هام ولا صفر"

وقوله حق كله ، لكن بعضه في المكيد آكد من بعض ، وبعضه ألزم في الوجود من

بعض ، وبعضها يلزم أهل الغلبة إنكارها واجتناب اعتقادها ، وقد يترخص لمن

دونهم للزوم وجودها ، وبعضها حرام العمل بها والحوم حولها لجميع المكلفين ،

وبعضها كانت أكذوبات فيما سلف ، وكشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حقيقة

ذلك ، والحمد لله رب العالمين .

(وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(69) فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73) قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ (74) قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت